https://www.for9a.com/learn/كيف-نفهم-مشاعر-الآخرين-وهل-لدينا-علم-بما-يحتاجونه-من-ا-بالفعل
النفس البشرية عبارة عن منظومة معقّدة للغاية من المشاعر والأحاسيس والأفكار، ومنذ الأزل سعى البشر على اختلاف ثقافاتهم ومستواهم التعليمي على فهم الآخر، وتحليل ما يشعر به، نظرًا لما لهذا الأمر من أثر إيجابي في بناء العلاقات الإنسانية وتوطيد أواصر الصداقة والتلاحم بينها. فما المقصود بفهم الآخر، وكيف يمكنك كشخص طبيعي غير متخصص في علم النفس أن تفهم ما يعيشه الآخرون وما يشعرون به؟تخيّل أنّك في الموقف التالي:تمّ دعوتك أنت وجميع زملائك في العمل إلى حفل عشاء، ما عدا شخص واحد فقط. برأيك ماذا سيكون شعور هذا الشخص في حال علم أنّه لم يتمّ دعوته؟الغضب.الحزن.الألم.الاستبعاد.الحيرة.التوتر.الإحراج.اللامبالاة. تصفح على موقع فرصة
لا شكّ أنّك قد توصّلت إلى الإجابة من خلال وضع نفسك في مكانه، وتخيّل ما ستشعر به في حال كنت أنت الشخص الذي لم تتمّ دعوتك. ولعلّ الغالبية العظمى قد اختارت الإجابات الخمس الأولى، نظرًا لأنها الأكثر منطقية في مثل هذا الموقف.تعدّ القدرة على تكهّن ما يشعر به الآخرون جزءًا ممّا يُعرف بالذكاء العاطفي، أو EQ اختصارًا. وهي مهارة يتمتع بها البعض ويفتقر إليها الكثيرون، لكنّها كغيرها من المهارات تتطوّر وتُكتسب بالممارسة. لا أحد ينكر أهمية فهم الآخرين واستيعاب ما يشعرون به حيث أنّك وعندما تدرك ما يمكن أن يشعر به الآخرون إزاء موقف أو حدث معيّن، ستصبح أكثر قدرة على توجيه سلوكك وتصرفاتك لتتفاعل معهم بطريقة مناسبة تجنّبك إيذاءهم.لنعد من جديد إلى مثال حفل العشاء، ونفترض أنّ هذا الشخص الذي لم تتمّ دعوته قد سألك: "هل ستذهب إلى حفل العشاء؟".قد تكون إجابتك واحدة مما يلي:نعم سأذهب، ماذا عنك؟أجل سأذهب، أشعر بالسوء لإخبارك بهذا، هل حقًا لم يتمّ دعوتك؟أجل، فالجميع سيذهبون!نعم، سأذهب بالتأكيد، سيكون حفلاً مميزًا للغاية!أجل، أعتذر لأنك لست مدعوًّا، لكن لا أعتقد أن الأمر مقصود، ربما نسي منظّم الاحتفال إرسال دعوتك. تصفح على موقع فرصة
إن معرفتك بحقيقة عدم دعوة هذا الشخص أو جهلك بها سيؤثر بلا شكّ على ردودك. في حال كنت تجهل أنه مدعوّ، فعلى الأرجح ستجيب إمّا بـ 1، 3 أو 4، أمّا إن كنت تعرف أنه ليس مدعوًّا فإجابتك ستكون على الأغلب 2، أو 5. تصفح على موقع فرصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق